كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



سمع: أباه وزيد بن ثابت.
حدث عنه: عمرو بن دينار والزهري وأبو الزناد وجماعة.
له أحاديث قليلة ووفادة على عبد الملك.
قال ابن أبي الزناد: عن أبيه عن أبان سمعت عثمان يقول:
من قال في أول يومه وليلته: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم لم يضره ذلك اليوم شيء أو تلك الليلة.
فلما أصاب أبان الفالج قال: إني-والله- نسيت هذا الدعاء هذه الليلة ليمضي في أمر الله.
حديث صحيح.
ورواه عن أبان: منذر بن عبد الله الحزامي ومحمد بن كعب القرظي.
أخرجه: الترمذي (1) .
قال ابن سعد (2): ثقة له أحاديث عن أبيه.
وكان به صمم ووضح كثير أصابه الفالج في أواخر عمره.
قال خليفة (3): هو أخو عمرو وأمهما: أم عمرو بنت جندب.
قال الواقدي (4): كان ولاية أبان على المدينة سبع سنين.
__________
= المعارف 201 أخبار القضاة 1 / 129 الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الأول 295 تاريخ ابن عساكر 2 / 153 آ تهذيب الأسماء واللغات القسم الأول من الجزء الأول 97 تهذيب الكمال ص 48 تاريخ الإسلام 3 / 241 العبر 1 / 129 تذهيب التهذيب 1 / 31 آ البداية والنهاية 9 / 233 تهذيب التهذيب 1 / 97 النجوم الزاهرة 1 / 253 شذرات الذهب 1 / 131 تهذيب ابن عساكر 2 / 134.
(1) (3385) في الدعوات باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح وإذا أمسى وقال: حديث حسن صحيح.
وأخرجه أحمد 446 و474 وابنه عبد الله في زوائده (528) وأبو داود (5088) وابن ماجه (3369) وصححه ابن حبان (2352) والحاكم 1 / 514 ووافقه المؤلف في مختصره.
وانظر ابن سعد 5 / 152 153.
(2) في الطبقات 5 / 152 153.
(3) في طبقاته 2 / 601.
(4) انظر ابن سعد 5 / 152.